اتحاد القبائل العربية مفتاح التنمية لأرض سيناء الغالية - نايل 360

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اتحاد القبائل العربية مفتاح التنمية لأرض سيناء الغالية - نايل 360, اليوم السبت 4 مايو 2024 03:41 صباحاً

أوضح النواب ان تنمية سيناء بشريا وتنمويا ما هي إلا تأكيد علي الاهتمام الكبير الذي أولاه الرئيس عبدالفتاح السيسي لأرض سيناء الغالية منذ اليوم الاول لتوليه المسئولية وقيادة مصر وحرصه علي تطهيرها تمام من الارهاب والتطرف.
أكد وكيل مجلس النواب المستشار أحمد سعد الدين ان تشكيل اتحاد القبائل العربية يمثل النواة الكبري والأساس للحفاظ علي الأمن والإستقرار في تلك القطعه الغالية من أرض مصر وان ذلك سيحقق أهدافا عديدة في مقدمتها العمل علي ان تكون ارض الفيروز منطقة جاذبة وخصبة للتنمية.

اضاف سعد الدين ان وضع شبه جزيرة سيناء علي خارطة التنمية الشاملة والاستثمار. التي تتبناها الدولة المصرية يمثل خطة طموحه وغير مسبوقة لتعمير سيناء وجعلها منطقة جاذبة للمستثمرين والسكان وربطها بالدلتا والمحافظات الاخري.

قال رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب طارق رضوان ان تشكيل اتحاد القبائل العربية يمثل أهمية كبري في استبعاد كل خطر يهددها من جماعات الارهاب والتطرف ولتستمر تنمية سيناء وهو ما يشكل حجر الاساس في النهوض بأرض الفيروز مشيراً إلي أن اتحاد القبائل سيكون له دور اساسي في تحقيق الأهداف القومية لسيناء.
أشاد رضوان بما وضعته الدولة من خطط لتنمية محافظات القناة علي رأس أولوياتها باعتبارها حلقة الوصل بين سيناء وباقي محافظات الجمهورية.
أكد اللواء ابراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والامن القومي أن سيناء تتعرض اليوم لمخطط صهيوني دنيء من خلال الضغط علي مصر لاستقبال أهالي قطاع غزة وتوطينهم في سيناء. بهدف تصفية القضية الفلسطينية. وهو ما تقف مصر بقوة ضده منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب الإسرائيلية علي القطاع في السابع من أكتوبر. لما يمثله من خطورة علي الأمن القومي المصري. بالإضافة إلي تصفية القضية الفلسطينية وهو ما لن تقبل به مصر. لذلك كانت التنمية ضرورة من أجل مواجهة هذه المطامع.

قال ان وضع سيناء علي خريطة التنمية الشاملة يمثل أولوية للقيادة السياسية في هذه المرحلة الهامة.

اضاف ان ارض الفيروز ستكون مفتاح التنمية في مصر وان اتحاد القبائل العربية سيكون له اثر ايجابي في مشروعات التنمية والحفاظ علي ارض سيناء من العناصر الارهابية والاجرامية التي اصبحت سيناء نظيفة منها تماما.

اعتبر النائب حسن عمار. عضو مجلس النواب. أن جهود الدولة علي مدار الـ10 سنوات الماضية. كانت نقطة تحول جذري في مسار تعمير سيناء ووضعها علي خريطة التنمية الشاملة خلال عقد من الزمن. لاسيما أنها تمثل العمق الاستراتيجي للبلاد وعنوان لتاريخ طويل. من كفاح الشعب المصري العظيم جعلها بقعة غالية علي كل مصري. إذ انها كانت عبر التاريخ مطمع للغزاة. ومحط أنظار الطامحين والطامعين وهي كذلك المستهدف الأول بأشرس وأخطر موجة إرهاب مرت علي مصر. في تاريخها كله. واليوم نقف أمام مخطط التهجير القسري للفلسطينيين بها.

وأوضح عمار. أن القيادة السياسية شرعت في معركة تنمية سيناء التي تطلبت جهود ضخمة لربط بوابة مصر الشرقية مع محافظات الجمهورية. وتوفير لسيناء واقعًا جديدًا يليق بها وبتضحيات المصريين جميعًا في سيناء. لتبلغ إجمالي الاستثمارات العامة الموجهة لتنفيذ مشروعات في سيناء ومدن القناة نحو 10 أضعاف لتصل إلي 58.8 مليار جنيه عام 2023/ 2024. مقارنة بـ 5.9 مليار جنيه عام 2013/ 2014. مشيرا إلي أن ذلك جاء إيمانًا بأن التنمية هي سلاح الدولة في دحر الإرهاب وركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار بها.
وقالت رحاب الغول أن جهود الدولة لتجهيز البنية التحتية في سيناء ومدن القناة أسهمت في ترسيخ مكانة واعدة لها علي مسار جذب الاستثمار ودفع معدلات الاقتصاد الوطني من خلال إتاحة 377 فرصة استثمارية علي الخريطة الاستثمارية بمختلف الأنشطة منذ إنشاء الخريطة عام 2018. و180 فرصة صناعية. مشددا أن ذلك حظي بإشادة دولية واسعة النطاق لما بذلته الحكومة من جهود لمكافحة الإرهاب وزيادة التنمية معا. وكانت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس دليلاً علي جهود مصر لتصبح لاعباً رئيسياً في الاقتصاد العالمي. حيث تم إنشاؤها لتكون بمثابة مركز للتجارة الدولية والابتكار والتصنيع.

وقالت ان سيناء تحظي بمكانة خاصة في الجمهورية الجديدة. وتشهد كم غير مسبوق من المشروعات القومية. وهناك رؤية وأهداف وخطط لإحداث تنمية شاملة علي أرض الواقع تم تنفيذ النصيب الأكبر منها علي أرض الواقع.

قال احمد عثمان إن سيناء دائماً في قلب كل المصريين. لأهميتها الاستراتيجية وموقعها المميز. مشيرا إلي أن هذه المنطقة كانت دائما مطمعا للطامعين وجماعات الشر لذلك فهي ساحة تاريخية لكبري المعارك العسكرية علي مر العصور.

وشدد علي أهمية توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي عند توليه الحكم عام 2014 بإطلاق المشروع القومي المتكامل لحماية وتنمية سيناء علي كافة المستويات» أمنيًا وعسكريًا من خلال قيام رجال القوات المسلحة والشرطة بتطهير أرض الفيروز من الإرهاب. إلي جانب تنفيذ شبكة بنية تحتية كبري لم تشهدها سيناء في تاريخها بالكامل. جنبًا إلي جنب تنفيذ مشروعات عديدة تسهم في عمليات التنمية. وهو ما يؤكد أن القيادة السياسية تتعامل مع سيناء باعتبارها قضية أمن قومي لا مجال للتهاون بشأنها.

اختيار سيناء لاحتضان المؤتمر التأسيسي الأول لاتحاد القبائل العربية» يعد رسالة قوية لكل المشككين في قدرات الدولة. مشيرين إلي أن مصر انتهت من معركة تطهير سيناء من الإرهاب. وبدأت معركة البناء والتعمير والتنمية لوضع سيناء علي الخريطة التنموية للبلاد.

قال اللواء طارق رسلان نائب رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ "نعمل علي إطلاق اتحاد القبائل العربية منذ عام 2012 حتي الآن. بهدف الوصول إلي تلك اللحظة. حيث إن كل الجمعيات والاتحادات والمجالس موجودة اليوم. وتنضم في كيان واحد وتحت مظلة واحدة".
وأضاف أن اليوم يعد "ثمرة جهود عمل أكثر من عشر سنوات. إذ كنا نسعي إلي ميلاد هذا الاتحاد الذي ننتظر منه الكثير والكثير". مضيفا أن اتحاد أبناء القبائل العربية علي قلب رجل واحد وخلف كلمة واحدة. في الدفاع عن مصر في كل المجالات» الاقتصادية والتنموية والعسكرية.

ولفت إلي أن الاتحاد يقف خلف الدولة المصرية ومصلحة الوطن. باعثاً برسالة إلي شعب مصر. لاسيما الشباب. أن "مصر غالية ولا تفرط في الوطن. ولا في أرض سيناء الغالية. التي ارتوت بدماء أبنائنا. منذ حرب 1948 حتي الآن. وأنه لا مساس بأرض سيناء".
قال سليمان وهدان عضو مجلس النواب اننا ندعم الدولة بكل قوة في لتأمين وتنمية سيناء أرض المستقبل موضحًا إنّ المشروعات التنموية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي أسعدتهم كثيرًا. إذ يكشف مدي اهتمام الدولة بسيناء. ومخطط الدولة لتكون سيناء في صدارة التنمية. مشيدًا بعبارة الرئيس السيسي بأنّ "سيناء بالعمل والاهتمام وليس الكلام". وإنّهم يعلمون جيدًا إنّ التنمية تتحقق بتضافر كافة الجهود الحكومية والأهلية لسرعة إنهاء كافة المشروعات التنموية.

وذكر انّ التنمية والتعمير علي أرض الفيروز. هو حلم لطالما راود كل المخلصين من أبناء سيناء. خصوصًا إنّها تتمتع بالكثير من الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي المتميز.
أعرب عبد الباسط الشرقاوي. عضو مجلس النواب ونائب رئيس حزب الوفد. عن فخره وسعادته بالمشاركة في المؤتمر التأسيسي الأول لاتحاد القبائل العربية. الذي يعقد في أرض الفيروز» التي تشهد طفرة تنموية كبيرة في المجالات كافة.

وأعرب عن أمله في أن تكون رئاسة المهندس إبراهيم العرجاني لاتحاد القبائل العربية» دافعا قويا لاتحاد القبائل ليتواجد في كل المحافظات والدوائر. مضيفا أن كل حبة رمل في سيناء» غالية علي الشعب المصري. مؤكدا دعم شعب مصر واتحاد القبائل العربية للقوات المسلحة والدولة المصرية. تحت قيادة الرئيس السيسي. في الدفاع عن أمن واستقرار هذا الوطن.

ثمن اختيار "أرض الفيروز" -سيناء- لإطلاق مؤتمر القبائل العربية. باعتبارها "دلالة الزمان والمكان» إذ يتزامن مع ذكري مرور 42 عاما علي تحرير سيناء» التي ارتوت بدماء الشهداء» دفاعا عن ترابها الغالي".

قال انه يشعر بأن "الجهود التي بذلت طوال السنوات الماضية تُرجمت اليوم الي واقع ملموس وبدأنا نحصد الثمار".

وأعرب عن فخره بتأسيس "مدينة السيسي"» الأمر الذي يمثل إنجازا كبيرا للغاية. لاسيما أن هذا المكان كان يشهد حربا شرسة علي الإرهاب منذ سنوات» إلا أن اليوم يشهد تدشين مدينة كبيرة "مدينة السيسي".

وأثني علي ما تعيشه سيناء اليوم من حركة عمرانية وتنموية بعد سنوات عانت فيها من الإرهاب الأسود. مشيرا إلي أن سيناء تعد بوابة مصر الشرقية. كما أنها أرض غالية علي شعب مصر وعانت كثيرا من الأطماع. وجاء اليوم الذي تشهد فيه تواجد جميع القبائل العربية» لتعلن دعمها وتأييدها للرئيس السيسي.

وتابع إن سيناء تجني ثمار ما غرسه الرئيس السيسي من أسس التنمية بعد تطهيرها من الإرهاب. مؤكدا أن سيناء ستشهد مستقبلا مشرقا بفضل المشروعات والخطط التنموية التي وضعتها الدولة للنهوض بها.
 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق